التعليم حق من حقوق الإنسان ومنفعة عامة ومسؤولية عامة.
قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 24 كانون الثاني/يناير يوماً دولياً للتعليم احتفاءً بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية.
لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي تتسبب في تخلُّف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركْب، من دون ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.
واليوم، لا يزال هناك 244 مليون طفل وشاب خارج المدرسة، و771 مليون شخص كبير أمِّي. ويتعرض حق هؤلاء في التعليم للانتهاك، وهذا أمر غير مقبول. لقد حان الوقت لإحداث تحول في التعليم.
احتفالات عام 2023
سنحتفل في 24 كانون الثاني/يناير 2023، للمرة الخامسة باليوم الدولي للتعليم وسيكون شعار احتفال هذا العام "إيلاء الأولوية للتعليم كوسيلة للاستثمار في البشر". وسوف يدعو احتفال هذا العام إلى الإبقاء على التعبئة السياسية القوية بخصوص التعليم، وإلى تمهيد السبيل أمام تحويل الالتزامات والمبادرات العالمية إلى أفعال، وذلك بالاستفادة من الزخم الذي ولَّده مؤتمر قمة تحويل التعليم الذي عقدته الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2022. ويجب إعطاء الأولوية إلى التعليم بغية تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة في ظلِّ الركود العالمي وتنامي أوجه عدم المساواة وأزمة المناخ.